أخبار أهم الاخبار ثقافة

عمال “أوندا” يراسلون بن دودة لإصلاح الديوان 

 

بواسطة: نجلاء محمد

وجه عمال الديوان الوطني لحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة (أوندا) اليوم الاثنين، رسالة مفتوحة إلى وزيرة الثقافة مليكة بن دودة يطالبون فيها التدخل السريع “لحل المشاكل الناجمة عن سوء تسيير  الديوان منذ استلام الآنسة عيايشية نصيرة إدارة المديرية العامة”.

و في معرض رسالتهم الطويلة الموقعة من قبل آيت اعميرات محمود، أمين مكلف بالشؤون الاجتماعية و التشريع إلى جانب توقيع الأمين العام للديوان السيد بوعقادة نسيم سيد أحمد،

استعرض العمال جملة من المشاكل الواقعية التي يعانيها الديوان والتي أثرت في رأيهم على سيرورة العمل، وعلى رأس النقاط المرفوعة تحدثوا عن “غلق مقر المديرية الجهوية للوسط” والتي مقرها بأولاد فايت و تعتبر من “أهم” المديريات التابعة للديوان بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي حيث تجاور عدة شركات خدماتية و اقتصادية هامة على غرار “أوريدو” و اتصالات الجزائر و سونلغاز و “هو مقر حديث الاقتناء منذ 2012 يتربع على مساحة تزيد عن 828.96 متر مربع”، يضيف البيان.

وأوضح العمال في السياق ذاته، أن مسيرة الديوان الآنسة عيايشية  “قررت غلق المقر الجديد بداعي عدم توفر شروط النظافة” مؤكدين في المقابل أن مقر أولاد فايت استفاد في 2017 من زيارة ميدانية لخبير  تقني أكد بموجبها أن المقر يحتاج إلى “أشغال بسيطة من ترميم وصيانة بمبلغ لا يتجاوز 800.000 دج تكفي لإعادة تهيئته”.

و أضاف المصدر أن الإدارة الحالية قامت بـ “غلق وكالة الجزائر العاصمة التي كانت متواجدة بديوان رياض الفتح والذي تم اختياره من قبل الإدارة السابقة بغرض إعطاء نفس لديوان رياض الفتح وتقريب الديوان الوطني لحقوق المؤلف من مؤسسات وزارة الثقافة من اجل ضمان ديناميكية” في القطاع.

ويحمل أصحاب الرسالة التي تلقت “الجزائر سكوب” نسخة منها، المسيرة الحالية لـ “أوندا” مسؤولية اتخاد قرارات “بطريقة عشوائية ومنفردة” دون الرجوع إلى مجلس الإدارة، من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة أن وكالة أولاد فايت “غير صالحة للاستعمال و تعاني من مشاكل صعود المياه القذرة” وأن  عيايشية تتعرض فعلا لضغوطات من قبل موالين للمدير السابق سامي بن الشيخ المدير السابق.

كما لفت عمال “اوندا” انتباه الوزيرة إلى  “الاقتطاع من أجور العمال المحجوزين صحيا” والذي يتعارض –حسشبهم- مع اجراءات الحكومة فيما يخص تسريح العمال بنسبة 50 بالمائة بسبب جائحة كورونا، وأكدوا أن المسيرة “رفضت منح منحة الخطر” التي أوصت بها مليكة بن دودة يوم اشرافها على تنصيب المسيرة للديوان بالنيابة.

وفي شق ذي صلة، يتهم العمال مسيرة الديوان “بعدم اهتمامها بملف التحصيل” الذي يعتبر –حسبهم- القلب النابض للديوان و المتمثل في اتفاقيات مع متعاملي الهاتف النقال مثلا الذين يستغلون المصنفات الفنية خاصة خلال فترة الحجر الصحي.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

رسميا.. هذه هي القائمة النهائية لمترشحي رئاسيات ديسمبر!

admin

توقيف مروج إشاعة غلق محطات نفطال

admin

نحو الاستعمال التدريجي للكتاب المدرسي الإلكتروني والألواح الإلكترونية بالمدارس

بيازيد سالم