اقتصاد

البريد العادى للنشاط يعطل مصالح المواطنين ويكبد مؤسسات اقتصادية خسائر مالية

تعطلت مصالح المواطنين، والعديد من المؤسسات الاقتصادية التى تعتمد على البريد العادي والبريد السريع، في مراسلاتها مع المتعاملين الاقتصاديين والتواصل مع زبائنها، وأدى تأخر عودة موزعي البريد إلى نشاطهم وتوصيل البريد، إلى تعرض مواطنين والشركات إلى مشاكل قانونية، وخسائر مالية كبيرة.

حسب ما نقله موقع ديزارتيك 24 عن مواطنين من أمام مكاتب بريد الجزائر، إشتكو  من تأخر وصول بريدهم، فيما أكد آخرين، عدم توفر الطوابع البريدية الخاصة خاصة بالبريد العادي، رغم أن مؤسسة بريد الجزائر تروج للطابع البريدي، الذي أصدرته بمناسبة الذكرى 58، لعيد الاستقلال والشباب، الموافق ل 5 جويلية 2020.

من جانبه، أكد مدير التسويق بإحدى المؤسسات الاقتصادية، الخاصة، أن المؤسسة التي يعمل لصالحها تعرضت لخسائر مالية كبيرة، متعلقة بعقود إشهار أمضتها مع مؤسسات إعلامية لترويج، لمسابقة أطلقتها مؤخرا، بإتاحة الفرصة لزبائنها، للفوز بهدايا مقابل المشاركة عن طريق البريد العادي، وهو الأمر الذي لم يكن ممكنا حسب المتحدث، بسبب تجميد مؤسسة بريد الجزائر، للبريد العادي، دون سابق إنذار.

وعبر مدير التسويق عن سخطه، إيزاء هذه المعاملات، التى وصفها بغير الاحترافية، متسائلا عن سبب عدم إصدار مؤسسة كبيرة بحجم بريد الجزائر لبيان إعلامي، يوضح سبب توقف ساعي البريد عن العمل، إضافة إلى الترويج لطابع بريدي، غير متوفر في الاكشاك.

ولم يوفق الموقع في الحصول عن استفسارات، من طرف بريد الجزائر رغم عدة محاولات للإتصال بخلية الاتصال، لكن دون جدوى، وكان بريد الجزائر قد أوقف معظم خدماته في مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، في الجزائر، وأبقت فقط على الحد الادني من الخدمات.

وبعد قرار الوزير الاول، عبد العزيز جراد، القاضي بعودة المؤسسات الحكومية إلى نشاطها بشكل عادي، لم يعد موزعو البريد إلى نشاطهم، ولم تصدر هذه المؤسسة الاقتصادية بيانا توضيحيا عن ندرة الطاوابع البريدية وتعطل البريد العادي.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

سعر النفط ينخفض إلى 58 دولار للبرميل اليوم

admin

خبير : الإكتفاء الذاتي في شعبة الحبوب سيحقق الأمن الغذائي للجزائريين

admin

وزير المال يعلن الحرب على سوء التسيير والبيروقراطية!

admin