أهم الاخبار رياضة

العربي بورعدة يبرر تصريحاته حول للاتحادية الجزائرية لألعاب القوى!

 

نشر الرياضي لعربي بورعدة منشورًا على صفحته الرسمية مستغربا من البيان الصحفي والذي نشرته إتحادية ألعاب القوى إضافة لتصريحات رئيسها في إحدى القنوات الجزائرية حيث كانت قد نفت ما قاله العداء فيما سبق بخصوص قلة الدعم و كذلك الحالة المزرية للرياضي بورعدة والذي أكد أن الإنشغالات التي طرحها كانت مشروعة وأنه لم يشكك أبدا في الإمتيازات التي حصل عليها بعد مشاركاته الخارجية .

هذا وقد جاء منشور العربي بورعدة كاملا كالأتي

” السلام عليكم .
-أنا لعربي بورعدة Larbi BOURRADA ،
-رياضي مستوى العالي في ألعاب القوى اختصاص عشاري.
-الخامس في بطولة العالم والألعاب الأولمبية الأخيرة، عدة مرات بطل إفريقيا.
– في ضوء مسيرتي الرياضية، وبلوغي سن الثانية والثلاثين، وشعوري بالقلق إزاء مستقبلي الاجتماعي والمهني “قدّرت” أن لدي الحق في الحصول على وظيفة أو منصب شغل في قطاع الرياضة،
ولسوء الحظ طلبت ذلك “. والجدل كله يعود إلى ذلك !!!
أود أن أعرب عن دهشتي من هذا البيان الصحفي لاتحاد ألعاب القوى الجزائري (FAA) و كذلك تصريحات الرئيس في قناة خاصة، التي تستهدف شخصي وتتعلق ببعض الملاحظات التي أدليت بها ؛ والتي لا تمت بصلة لما تعرضت له، وخارجة عن الموضوع.

-كما أود أن أوكد أنا ومدربي أن الإتحادية والوزارة الوصية هي الشريك والمرافق الأول في كل ما يتعلق بإعدادنا وتحضيراتنا، ولا يتم اتخاذ أي قرار أو إجراء من دون التشاور أو المصادقة عليه، ودائمًا تحت التوجيه لمدير الفرق الوطنية الذي نحن على اتصال دائم به.

من ناحية أخرى، فإن الانشغالات التي أراها مشروعة ، كما ذكرنا أعلاه ، لم تشكك في أي وقت في المكافآت و الامتيازات التي حصلت عليها بعد نتائجي الرياضية ، ولا حتى المساعدة والدعم والمرافقة التي استفدت ولا أزال أستفيد منها حتى يومنا هذا للإعداد و التحضير الرياضي ، سواء من جانب وزارة الشبيبة و الرياضة أم من جانب الإتحاد الجزائري لألعاب القوى أم أي هيئة حكومية أخرى.
هذا، ولو زعمنا فرضا أن تصريحاتي كانت تستدعي أي قرار تأديبي، لكان ربما من الأولى أن أستدعى من طرف الإتحاد، بغرض توضيح الأمور، من باب حماية الإتحاد لرياضيّيها، واحتواء الموضوع، وللصالح العام.
إنني أشجب بصدق هذا الوضع الذي بدأ يثقل كاهل تحضري الأوليمبي لطوكيو 2021 ، لأن عواقبه سلبية على المردود الرياضي، وتؤدي إلى نتائج عكسية ، على أمل أن تضع هذه التوضيحات حدا لهذا الانفلات.
في الختام، أود أن أذكّركم أنه في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها بلدنا إزاء وباء كورونا، حان الوقت لتضافر الجهود والتضامن وأناشد كلّ أصحاب النيّة الحسنة أن يتم توجيه كل جهد في هذا الاتجاه.

 

حمزة قسيوي 

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

بعد انيس رحماني…الاطاحة بامبارطور الابتزاز رضا محيقني

admin

 موقع ” غول” يشيد ببلعمري

بن سلمان يشكر بوتفليقة

admin