أخبار أهم الاخبار وطنية

 طرده بوتفليقة واستقبله تبّون … جدل حول عودة عبد العزيز بلخادم

أثار خبر استقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الامين العام الاسبق للافلان  عبد العزيز بلخادم موجة من الجدل على مواقع التواصل،

حيث تساءلت الباحثة والمقررة السابقة للأمم المتحدة د. هبة رحماني “هل من دور سيلعبه عبد العزيز بلخادم في المرحلة المقبلة بعدما أُقيل في زمن بوتفليقة بطريقة مهينة جدا؟”.

وأضاف أحد النشطاء “أي دور ممكن أن يلعبه عبد العزيز بلخادم الآن؟ اعتقد دور الجد هو الأنسب والأقرب اليه لا أكثر ولا أقل!

اليوم نحن بحاجة لوجوه جديدة شابة طموحة مؤهلة وذات كفاءة لم يسبق لها المشاركة في أي من السيناريوهات السابقة وبأي شكل من الأشكال. كرهنا من الافيشات القديمة”.

وكتب حساب الحراك الشعبي الجزائري “بلخادم الذي استقبله الرئيس تبون في قصر المرادية، هو من عطل مسار التغيير سنة 2004، وهو من شجع ودافع عن تعديل الدستور سنة 2008، والذي فتح العهدات الرئاسية، وأقر منصب الوزير الأول، وهو من صرح سنة 2014 بأن الجزائر بخير ما دام بوتفليقة موجودا، وهو نفسه من قال إنه سينشط حملة بوتفليقة للعهدة الخامسة، ودعا مناضلي الافلان للالتحاق بكثرة بالقاعة البيضاوية لمطالبة بوتفليقة للترشح للمرة الخامسة”.

وأضاف “في تشريعيات 2007، كان رجال الأعمال قد نسجوا علاقات متينة مع بلخادم، ومع بوتفليقة بالترشح كرؤوس قوائم في التشريعيات،

ولكن بلخادم وضع لهم مزادا جديدا للترشح، فأصبح الترشح في الترتيب الأول والثاني لأية قائمة يستوجب دفع مبلغ مالي حسب الولاية.

هذه الحالة أفرزت رجال أعمال أغلبهم يملكون رؤوسا وزارية”.

وتابع بقوله “عبد العزيز بلخادم لم يستفد من دينار واحد خارج القانون من مناصبه الوزارية، لكنه استفاد من مليارات الترشح، ورئاسة اللجان، والكتلة البرلمانية، وخير مثال على ذلك هو السماح لبهاء الدين طليبة بالانضمام إلى كتلة الجبهة داخل البرلمان، بعد أن كان نائبا عن حزب مجهري اسمه “الجبهة الوطنية الديمقراطية.

والجميع يعرف بقية القصة والتدرج الصاروخي لطليبة حتى أصبح نائبا لرئيس المجلس الشعبي الوطني والرجل الثالث في الدولة”.

وكان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أصدر في 2014 قرارا مفاجئا يقضي بإنهاء مهام مستشاره الخاص عبد العزيز بلخادم وطرده من حزب جبهة التحرير الوطني، وهو ما أثار حينها جدلا كبيرا داخل الطبقة السياسية.

ودفع القرار بلخادم إلى الانزواء والابتعاد كليا عن الساحة السياسية، قبل أن يستدعيه الرئيس تبون أخيرا.

و  صرح بلخادم بعد استقباله من طرف الرئيس أن الرئيس تبون “أظهر حُسن نية، وينبغي الآن أن تتضافر الجهود لإنجاح هذا المسعى لتمكين الجزائر من أن تنهض من كبوتها، بالاستماع إلى مطالب المواطنين المشروعة.

الجميع أن ينسوا خلافاتهم من أجل مصلحة الجزائر”.

Related posts

التماس عقوبات بالسجن لـ 3 موظفات بتهمة تصوير بطاقات مهنية لمسؤولين سامين

طمار بالطارف لهذا السبب !!!

admin

الأفافاس على فوهة بركان ! 

admin