أخبار أخبار عامة وطنية

لعبة الكترونية تجسد ثورة التحرير و أبطالها

 

يستعد مطور ومصمم الألعاب الإلكترونية، عبد الحق شابي، لإطلاق لعبة حربية، تجسد ثورة التحرير في بلاده ضد الاستعمار الفرنسي.

“أشباح نوفمبر”، اسم أطلقه مطور الألعاب على مشروعه الذي جاءت فكرته قبل حوالي 8 سنوات عندما كان مولعا بالألعاب الحربية الأجنبية.

وقال عبد الحق الذي يدير مقهى للإنترنت، إن فكرة تصميم اللعبة بدأت عندما وجد لعبة “تسيء للدين الإسلامي والثقافة العربية”، من بين الألعاب التي لعبها.

وأضاف “شابي” أن “بعض تلك الألعاب تحاول طمس هويتنا الإسلامية عبر محتواها، لتجعلنا نبدو كإرهابيين وشخصيات شريرة وغيرها من الأوصاف المؤلمة”.

هذه الصور السيئة والخاطئة عن العالم العربية والإسلامي جعلت “شابي” يفكر في تصحيحها بإظهار الصورة الحقيقية السليمة عبر الألعاب الإلكترونية.

واستمد اسم اللعبة من شهر نوفمبر 1954 الذي انطلقت فيه الثورة التحريرية ضد المستعمر الفرنسي، كما يقول مطور الألعاب الجزائري.

وتهدف اللعبة، إلى إعادة إحياء ذكرى الثورة الجزائرية، وترسيخها في أذهان الجيل الجديد، وتصوير إنجازات أبطالها ورموزها وإسهامهم في تحرير البلاد من الاستعمار.

ووفق ملخص اللعبة التي ستُطلق قريبا، فإن أحداثها تدور خلال ثورة التحرير في مختلف محافظات الجزائر، وتصور كيف يحاول أبطالها تحرير بلادهم.

وبحسب مقطع فيديو ترويجي نشره الشاب الجزائري على صفحته في “فيسبوك، يظهر في اللعبة، ثلة من رموز الثورة على غرار الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين، والشهيد العربي بن مهيدي.

وتدور مجريات أحداث اللعبة حول أجواء المعارك في الجبال والقرى والشوارع بين قدماء المحاربين، وجنود الاستعمار الفرنسي، في محاكاة للأحداث التي جرت آنذاك.

ويقدم “شابي” لعبته باللهجة المحلية مع توظيف موسيقى “شاوية”، وهي طابع غنائي منتشر بمحافظات “باتنة” و”خنشلة” و”أم البواقي”.

تعليقاتكم

مقالات ذات صلة

وزرة التجارة تلوح بالعقوبات في وجهة التجار المخالفين

بن غبريت في داكار بالسينيغال (صور )

admin

9 اصابات جديدة بكورنا في الصين

عبد الجبار جبريل