أخبار أهم الاخبار اقتصاد وطنية

آلاف مناصب الشغل الجديدة و البيكانتو بأقل من 100 مليون سنتيم !

كيا الجزائر تعود بأكثر قوة و بخطى ثابتة نحو التصنيع الحقيقي

التزمت بتوظيف 150 الف عامل و تعهدت بالقضاء على البطالة بباتنة

= نسبة الادماج 50 بالمئة مما يؤدي الى خفض سعر السيارات

تعهدت شركة “كيا” الكورية الجنوبية العملاقة في صناعة السيارات بنقل التكنولوجيا العالمية في هذا المجال وإقامة صناعة حقيقية للسيارات في مصنعها بالجزائر.

هذا و قد جددت الشركة الام بكوريا الجنوبية في مجمع غلوبال غروب الجزائري  الحامل لعلامتها، وهذا بعد تقديم الطرف الجزائري لخطة عمل مقنعة حسب شهادة شركة “كيا” تهدف إلى تطوير صناعة السيارات في الجزائر لتصل إلى صناعة حقيقية تعتمد أساسا على نقل التكنولوجيا العالمية للشركة الكورية إلى مصانعها في الجزائر، ومرافقة الموارد المحلية في هذا المجال والوصول إلى التصدير نحو البلدان الإفريقية.

و في سياق متواصل يحمل مخطط العمل والتطوير الذي عكف مجمع “غلوبال غروب” على تجسيده لخلق أرضية متينة لصناعة السيارات في الجزائر عدة مزايا وقيمة مضافة للاقتصاد الجزائري بتكوين اليد العاملة وتحضير المناولة المعتمدة في هذا المجال،

كما يهدف  الى الوصول إلى مرحلة توظيف 10الف عامل مباشر و30 ألف عامل غير مباشر ورفع نسبة الإدماج إلى الـ50 بالمائة شهر نوفمبر 2019، أي أن سعر السيارة كان سينخفض من 30 إلى 40 بالمائة مما يجعل سعر سيارة “بيكانتو” تنخفض إلى أقل من 100 مليون سنتيم.

الجدير بالذكر أن مجموعة “غلوبال غروب”  عملت على استثمار أرباحها السنوية من خلال كل فروعها الصناعية في اكتساب التكنولوجيا الفعلية لتصنيع السيارات وذلك من خلال الصناعة المحلية لهياكل السيارات انطلاقا من الحديد الجزائري (محلي الصنع)

وكذا مجالات التلحيم، الدهن وصناعة قطع غيار ولواحق السيارات، مثلما هو موضح في تقرير المتصرف الإداري، محمد برقي، المعين من طرف العدالة.

حسب تقرير المتصرف الاداري فأن مجمع “غلوبال غروب” كان سيدخل في مرحلة التصنيع الفعلي شهر نوفمبر من العام الماضي 2019، لولا الأزمة التي مر بها مؤخرا لاسيما تجميد الحسابات البنكية للشركة وعدم تجديد المقررات التقنية.

كما أوضح تقرير المتصرف الإداري، أن صاحب المشروع (غلوبال غروب) كانت له نية حقيقية في خلق صناعة سيارات وفق المعايير العالمية والشريك الكوري في المشروع عمل على نقل الخبرة والتكنولوجيا إلى الجزائر وساهم في رأس مال الشركة الجزائرية.

كما طالب التقرير برفع القيود الإدارية والمالية في أقرب وقت لأجل السماح للمجمع في مواصلة مسيرته الصناعية بمواصفات عالمية خاصة وأن المجمع سيقدم القيمة المضافة المرجوة للاقتصاد الجزائري وهذا من خلال الاستغناء تدريجيا عن استعمال العملة الصعبة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال بعد الدخول في مرحلة التصدير.

مذكرا في الأخير أن كل من وزيري الصناعة الحالي والسابق يعترفان أشد الاعتراف بمصداقية هذا المشروع.

Related posts

قايد صالح: الجزائر قدوة في مكافحة الإرھاب 

admin

الدرك الوطني يتحرى تحركات سيارات الشركات العمومية والهيئات الادارية

admin

تمديد تعليق الدراسة إلى غاية 14 ماي المقبل